رٌٍوٍمًـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّآنْسٌِِّيَـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّهٍَ



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العاده السريه.. اضرارها.. حكمها( خاص للشباب والرجال الغير مت

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسر فلسطين
مدير عام
مدير عام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 288
العمر : 31
الموقع : نابلس_ فلسطين
تاريخ التسجيل : 08/01/2008

مُساهمةموضوع: العاده السريه.. اضرارها.. حكمها( خاص للشباب والرجال الغير مت   الثلاثاء يناير 08, 2008 11:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

ما حكم العادة السرية ؟

في ظل المجتمعات الجاهلية التي تعيش بعيدا عن هدي شريعة الله وتحكيم قوانينها ورعاية أخلاقها ، تنعدم القيم وتنفلت الشهوات وتتفجر الغرائز خاصة في غياب الرقابة الأخلاقية والتوعية التربوية والاجتماعية والصحية . ومن بين العديد من العادات القبيحة الضارة المنتشرة بين أوساط واسعة من الشباب والشابات ( العادة السرية ) أو الاستمناء ، أي تصريف الطاقة الجنسية عن طريق مداعبة العضو التناسلي وذلك باستدعاء المني للخروج بواسطة تحريك العضو باليد والداعي لهذه العملية غالبا ما تكون في الخفاء وبعيدا عن أعين الناس _ لذا سميت بالعادة السرية ) : هو الفلتان الجنسي الذي يتفشى في المجتمعات الفاسدة حيث يكثر تبرج النساء وخروجهن متزينات فاتنات مثيرات للشهوات وحيث تنتشر أفلام السينما الساقطة الماجنة والصور والملصقات العارية أو شبيهة العارية ، والمجلات الداعرة والجرائد التي تعرض الصور المبتذلة وكل ذلك يؤدي إلى انفجار جنسي وهيجان غرائزي فتقع تلك المجتمعات تحت وطأة الرذيلة والزنا والشذوذ الجنسي والاختلاط وتفشي العادة السرية بين الرجال والنساء . وإذا كان الحل الجذري هو العودة بالمجتمعات للإسلام ورقابته الضميرية وأخلاقة الرفيعة التي تنشر العفة والتصون والحشمة وتمنع التبرج السفور والاختلاط والعري ، والتي توجد لتصريف الطاقة الجنسية طريقا حلالا طيبا وهو الزواج وتمهد له السبل وتشجعه على سلوكه فتتلاشى إلى حد كبير العادات الضارة والفواحش الموبقة كالزنا والعادة السرية . فإنه من المستحسن عرض موقف الإسلام الفقهي من ( العادة السرية ) كيف يتعرف عليه الناس ويلتزم به من يخشى الله تعالى ويريد منفعة نفسه الدينية والصحية .

لقد حرم الإسلام ( العادة السرية ) واستدل الفقهاء على ذلك بعدة أدلة :-

1- قول الله تعالى مادحا المؤمنين : ( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) فالآية نص واضح صريح في مشروعية الزواج وملك اليمين وأن ما وراء ذلك تعد لحدود الله . فيدخل في عمومه ، الزنا نكاح المتعة والعادة السرية والشذوذ الجنسي ، فكلها طرق غير مشروعة وليست من حفظ الفروج من شيء . ولقد استدل بهذه الآية على حرمة الاستمناء ( العادة السرية ) الإمامان مالك والشافعي ، كما استدل بها عدد من المفسرين كالإمام البغوي والإمام النسفي والإمام القرطبي والعلامة الألوسي وغيرهم من تفاسيرهم .

2- وقول الله تعالى ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله ) ودلالة هذه الآية على حرمة الاستمناء من حيث أنها أمرت بالاستعفاف لمن لم يتهيأ له سبيل النكاح والأمر للوجوب ولم ترشد الآية قبل الأمر بالاستعفاف إلى طريق الاستمناء فدل ذلك على عدم مشروعيته . والاستعفاف كما هو معلوم فطرة وشرعا ينافيه الزنا والعادة السرية .

3- وحديث ابن مسعود في الصحيحين الذي يخاطب فيه الرسول " ص" الشباب فيقول ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه وجاء ) " الباءة : القدرة على الزواج . وجاء : مخفف للشهوة . فلو كان الاستمناء حلالا لبينه الرسول في هذا الموضع لأنه معرض الإرشاد والبيان ، فلما سكت عنه وعدل إلى الحث على الصوم دل على حرمته .

4- كما استدل الفقهاء على حرمتها بالضرر المترتب عليها ، إذ القاعدة العامة تقول : كل ما ثبت ضرره ثبت تحريمه . والمعنى أن ابتداء الضرر ممنوع منهي عنه في الإسلام وكذلك مقابلة الضرر بضرر آخر . فاثبت هذا الحديث قاعدة عامة تندرج تحتها كثير من الجزيئيات ، كالتدخين مثلا فإنه لما ثبت لدى المتخصصين والأطباء والهيئات الصحية الموثوقة ضرره الصحي صار أكثر الفقهاء المعاصرين يفتون بتحريمه . وقد كان الخلاف فيه منتشرا قبل ذلك لقلة الخبرة بضرره وانعدام الأبحاث الطبية المتطورة فلما ظهر ذلك بتطور المعارف الطبية وإجراء الكثير من الإحصائيات قل الخلاف وانحسر بل أصدرت لجنة الفتوى التابعة للأزهر الشريف قبل سنوات فتوى بتحريمه كما أصدرت فتوى بتحريمه من قبل جميع الفقهاء والأطباء المشاركين في المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة المخدرات والمسكرات الذي انعقد في المدينة المنورة عام 1404 هـ من دون مخالف .

أضرارها الصحية :-

وقف نمو الجسم – التحول والخور – ضعف البصر – تقوس الكتفين – العجز الجنسي – فقر الدم – مرض السل – بالإضافة للأمراض النفسية وغيرها هي مستند الفقهاء في التحريم . ومن أراد استقصاء أدلة التحريم فعليه بكتاب العلامة المحدث الفقيه عبد الله العماري ( الاستقصاء في أدلة تحريم الاستمناء ) .

كيف نقلع عنها :-

وفي الختام ، ينبغي لم ابتلي بهذه العادة القبيحة أن يخشى الله تعالى – ويعزم على الإقلاع عنها ، ولا يليق بالمسلم أن يبقى حبيس أحلامه الجنسية وخيالاته الشهوانية وعلى الع** فاللائق به أن يكون على مستوى أرفع وأن يصرف طاقانه فيما ينفع وعليه أن يتسلح وخاصة في ظل أوضاع مجتمعنا الشاذة المنحطة بمزيد من الإقبال على العبادة وذكر الله تعالى والصيام وصرف الأوقات في الدعوة إلى الله لإصلاح المجتمع ونشر العفة والفضيلة وليكن غض البصر رأس ماله وحصنته وملاده فإنه أساس العلاج وأول الخطوات لاستئصال هذه العادة .
والله تعالى – الموفق للصواب والهادي لسبيل الإرشاد
تحياتي لكم :

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://romanseya.ahlamontada.com
 
العاده السريه.. اضرارها.. حكمها( خاص للشباب والرجال الغير مت
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رٌٍوٍمًـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّآنْسٌِِّيَـِِّـِِّـِِّـِِّـِِّهٍَ :: مًنْتُِِّْدًٍى آدًٍمً وٍحٍّوٍآء :: آدًٍمً وٍحٍّوٍآء وٍآلحٍّيَآة آلزٍُوٍجًِْيَهٍَ-
انتقل الى: